Error message

  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in drupal_environment_initialize() (line 692 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in drupal_environment_initialize() (line 695 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in drupal_environment_initialize() (line 696 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in drupal_environment_initialize() (line 697 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in drupal_environment_initialize() (line 700 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in drupal_environment_initialize() (line 702 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in include_once() (line 302 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/sites/default/settings.php).
  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in include_once() (line 303 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/sites/default/settings.php).
  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in include_once() (line 311 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/sites/default/settings.php).
  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in include_once() (line 318 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/sites/default/settings.php).
  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in include_once() (line 601 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/sites/default/settings.php).
  • Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in drupal_settings_initialize() (line 806 of /home/seecgov/domains/seec.gov.sa/public_html/includes/bootstrap.inc).

لوبي السيارات السعودي

عام 2010 مليء بالإثارة بكل ما تحمله الكلمة من معنى لشركة يابانية وجدت نفسها أمام أخطاْ تصنيعية، إذ علق مدوس البنزين، مما سبب كوارث بشرية وحوادث حول العالم.
استدعى الكونجرس وقتها رئيس مجلس إدارة هذه الشركة اليابانية، في تحقيق رسمي بث أمام شاشات التلفزة، لأن الرجل رفض الحضور في البداية، ثم هدده الكونجرس بشطب الشركة كلياً من السوق الأمريكي، وهو سيناريو سيكبد الشركة مليارات، لأنه السوق الأضخم لها عالمياً، واضطر للتواجد في واشنطن بعد ساعات من التهديد الأمريكي.
قصة طويلة مليئة بالمواجع كان ختامها إلزام الشركة اليابانية بدفع تعويضات للمواطنين الأمريكان تجاوزت العشرة مليار، وهو رقم فلكي!
بعد المشهد الأمريكي تتابعت الدول، في أوروبا والصين وغيرها في تغريم ذات الشركة اليابانية وتعويض مواطنيها، وكنت وقتها مقيماً في أمريكا وأرقب المشهد عن كثب.
السعودية كانت الاستثناء الوحيد عن هذه التعويضات إذ استضاف الزميل علي العلياني وقتها في برنامجه (ياهلا) المتحدث الرسمي لوكيل الشركة اليابانية، وقال بالفم المليان: جميع سياراتنا لا مشكلة فيها ولا يوجد فيها أي خلل!! الكارثة ليست هنا، الكارثة أن الموقع الرسمي لشركة السيارات اليابانية يقر بالمشكلة والخلل ويطلب إرجاعها للوكيل المحلي!
عندها ثار الحماس الوطني في كشف الحقيقة للمواطن السعودي، وكتب محدثكم مقالاً بعنوان (ناسا الأمريكية تحل لغز جيب حفر الباطن) وهي قصة مواطن سعودي سيارته فيها عطل، والوكيل المحلي ينفي الخلل، بينما المصنع يقر بذات الخلل! كُتب المقال، وهنا حدثت المفاجأة، عندما رفضت الصحف المحلية نشره، واحدة تلو أخرى، وهي أول مرة اصطدم بلوبي السيارات المخيف بالسعودية! واستمرت المحاولات للنشر، ولكن كلها تنتهي لذات الجدار: لا!
همس في أذني وقتها نائب رئيس تحرير صحيفة شهيرة: (لا تتعب نفسك.. لن ينشره أحد!)، حتى تطوعت صحيفة أونلاين وقامت بنشره، وحقق نسبة مشاهدات عالية، مع العلم أنه اختفى من موقعها بعد فترة!
عدت للوطن بعد رحلة سنوات، وكانت المفاجأة أم هناك مركز ناشئ صغير اسمه (المركز السعودي لكفاءة الطاقة) استطاع كسر هذا اللوبي المخيف – لاحظ أننا لم نستطع حتى ذكر اسم الشركة- وإرغامه على وضع ملصقات على جميع السيارات السعودية تكشف كفاءة السيارة! وصدم الشارع مرة أخرى أم هناك سيارات يابانية كنا نظن أن استهلاكها للبنزين قليل، ولكن الأبحاث بينت العكس تماماً، ولكن اللغز ما زال يلاحقني، من يقف خلف هذا المركز؟ وكيف استطاع خوض هذه الحرب الشرسة؟
وبعد استقصاء وبحث صحفي، تأكدت الظنون أنها كانت بالفعل حرب مرهقة خاضتها (كفاءة) لإرغام كل الشركات بوضع ملصقاتها، علمت أن خلف كل هذا رجل لا يحب الإعلام اسمه (عبد العزيز بن سلمان) يعمل في الخفاء، ويحترق من لأجلي وأجلك.
الأمير الأنيق عبد العزيز هو وزير الدولة لشئون الطاقة والنائب السابق لوزير البترول والثروة المعدنية.
من القلب ولرجل لم ألتقي به، ولا تربطني به أي علاقة: جزاك الله خيراً.

محمد حطحوط

STYLE SWITCHER
Site Layout
Logo Position
Menu Scheme
Primary Color