المركز يعرض خطة برامجه التوعوية لترشيد استهلاك الطاقة لممثلي الجهات الحكومية

blog image
January 30, 2019 الأحداث و الأنشطة 200 مشاهدات

انطلقت يوم الأحد الموافق 27 يناير في مقر المركز السعودي لكفاءة الطاقة بالرياض الاجتماعات التنسيقية لممثلي الجهات الحكومية من إدارات العلاقات العامة والإعلام والتواصل، وذلك لعرض ومناقشة خطة تنفيذ البرامج التوعوية التي أعدها المركز بهدف تعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءتها من خلال برامج ونشاطات مستدامة يتم تقديمها لمنسوبي الجهات الحكومية .

 

وتنعقد هذه الاجتماعات التنسيقية على مدى أربعة ايام ولفترتين يومياً بحضور ممثليها، حيث سيتم عرض خطة البرامج التوعوية ومراحل تنفيذها خلال عام 2019، ودور المنسق التوعوي في كل جهة، وما ينبغي عمله لتفعيل الخطة و التنسيق في ذلك مع المركز السعودي لكفاءة الطاقة .

 

وتنقسم الخطة التي أعدها المركز إلى أربع برامج توعوية يتم تنفيذها في كل ربع من العام حيث تبدأ برسائل توعوية متنوعة، ومن خلال محاضرات تقدم لمنسوبي الجهات تشرح أهمية ترشيد استهلاك الطاقة ودور منسوبي هذه الجهات وأهمية التزامهم بترشيد استهلاك الطاقة، كما تشمل الخطة تنظيم معارض توعوية في الجهات الحكومية لتختتم في الربع الرابع من هذه السنة بحملة علاقات عامة مكثفة داخل كل جهة .

 

يذكر أن المركز السعودي لكفاءة الطاقة وفي إطار اهتمامه بتطبيق آلية ترشيد استهلاك الكهرباء في القطاع الحكومي التي وجه المقام السامي الكريم بتنفيذها، يعمل على 3 مسارات إلى جانب المسار التوعوي حيث تشمل الخطة المسار الفني الذي يهدف إلى إيضاح المعايير اللازمة لرفع كفاءة استهلاك الكهرباء في كافة المرافق والمنشآت الحكومية القائمة وآليات تطبيقها، فيما يعنى المسار الثالث بالبرامج التدريبية التي  تسهم في رفع قدرات وتأهيل الكوادر البشرية المختصة في الجهات الحكومية للقيام بمهام ترشيد ورفع كفاءة الطاقة في جهاتهم .

تم إنشاء المركز بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 363 وتاريخ 24 ذو القعدة 1431هـ القاضي بتحويل البرنامج الوطني (المؤقت) لإدارة وترشيد الطاقة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إلى مركز وطني دائم في إطار التنظيم الإداري للمدينة يسمي “المركز السعودي لكفاءة الطاقة” يرتبط مباشرة برئيس المدينة، ويشرف على المركز لجنة إدارية برئاسة رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وعضوية ممثلين لعدد من الجهات ذات العلاقة .

المزيد

Scroll to Top